فؤاد سزگين
267
تاريخ التراث العربي
أ - مصادر ترجمته : حلية الأولياء لأبى نعيم 3 / 180 - 192 ، التهذيب لابن حجر 9 / 350 - 352 ، فرانس بول في دائرة المعارف الإسلامية 3 / 721 ، أعيان الشيعة للعاملى ( بيروت ) 4 / 2 / 3 - 28 ، الأعلام للزركلي 7 / 153 . ب - آثاره : 1 - « تفسير القرآن » رواه أبو الجارود زياد بن المنذر ، انظر : الفهرست لابن النديم 33 ، وأعيان الشيعة للعاملى ( بيروت ) 5 / 2 / 19 . 2 - « رسالتان » إلى سعد الخير . وهما في كتاب : « روضة الكافي » للكليني ( المتوفى 328 ه / 939 م ، انظر : ص 045 من هذا الكتاب ) . انظر : أعيان الشيعة 4 / 2 / 19 . 7 - جعفر الصادق هو أبو عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ، ولد بالمدينة سنة 80 ه / 699 م أو 83 ه / 703 م . وكانت أمه « أم فروة » حفيدة أبى بكر . وبعد موت والده سنة 117 ه / 735 م وقبل قيام الثورة المسلحة بقيادة عمه زيد بن علي سنة 122 ه / 740 م بقليل انضمت أغلبية أتباع والده إليه لا إلى عمه ، واعترفت به الإمام السادس للشيعة . لم يقم بدور سياسي ولكنه عاش في المدينة ومات بها سنة 148 ه / 765 م ، ودفن في مقبرة البقيع / . وصف بأنه مفسر ومحدث وفقيه وكيمائى . كان يعد أستاذا لجابر بن حيان . وإن كان رسكا Ruska يعتبر اشتغال جعفر بالكيمياء أمرا مستحيلا ، لأن بيئة جعفر لم تكن مهيأة لذلك ولم يكن الزمن مناسبا لذلك ( انظر : الكيميائيون العرب 2 / 40 ) . والأساس الذي بنى عليه رسكا شكه حتى وإن جاء به من جانب آخر لا يمكن أن يقبل الآن . وحتى إذا غضضنا النظر عن المعلومات التي تحدثنا عن الترجمات الأولى من السريانية واليونانية والهندية وكذلك عن الكتب التي ألفها العرب في هذا الوقت المبكر والتي تثبت أن رأى رسكا مبنى على غير أساس ، فتوجد مجموعة من الأخبار تحدثنا بأن